يبدو أنه لا ما مفر من هذه المدونة،،،،
الفضفضة جزء اساسي لأي كائن بشري….
فمهما كان الشخص كتوما في عواطفه وأحاسيسه إلا ا
ينبض على وجه الأرض حاليا قرابة 7 مليارات قلب بشري،يموت منها الآلاف سنويا،وسيأتي ذلك اليوم الذي يتوقف فيه قلبي عن النبض، لكن سيظل بامكانكم الاستماع إلى نبضات قلبي هنا!
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

يبدو أنه لا ما مفر من هذه المدونة،،،،
الفضفضة جزء اساسي لأي كائن بشري….
فمهما كان الشخص كتوما في عواطفه وأحاسيسه إلا ا
طويلة هي المدة التي ابتعدت فيها عن هذه المدونة …
لا ادري اوجودي هنا له فائدة….
انا بحاجة إلى إعادة حساباتي وترتيب أولوياتي …
اما الانقطاع … واما العودة بروح جديدة…ونهج جديد .. وربما مدونة جديدة …
انتهت الرحلة الأولى بسلام…
بصراحة ما كنت أظنها كذلك…
وكثيرا ما كنت اهون من أمرها …
حتى أحسست و قبل أيام فقط أن هذه الرحلة هي رحلة جهاد حقيقية ….
واجهت فيها من الصعاب مالله اعلم به …
حتى بداية الرحلة لم تكن عادية….
ولم يخطر لي يوما من الأيام أنني سأمر بهكذا لحظات…
كانت بالنسبة لي مذلة …
كنت أرى دموع الفرح في عيون من حولي …
وأحبس دموع حزني أمامهم …لسبب ما …
ولست أدري أكانت التنازلات التي قدمتها تستحق دخول هذه الرحلة …
…………..
الحمدالله عدّت البداية …
لم يكن طريق البداية مفروشا بالورود …
بدأت ألمم أشتاتي وأثبت ذاتي …
لأبدأ رحلة التحدي…
و تيسرت بعدها الأمور بحول الله وقوته …
ثم ما لبثت أن تجاوزت المحنة …
حتى بدأت المحنة الأخرى …
لحظات صمت تعتلي وجداني..
تسكنني وتعانق نبض شرياني ..
لو نطقت لفجرت نيران بركاني..
فحمدا أنها لا زالت تطوى بكتماني..
هي ليست ثلة من أحزاني ..
هي ليست من آثار عصياني ..
هي نفحة جُبلت بها نفسي منذ أزماني ..
أو ربما هي من لظى الأوهامي..
الله يحفظك يا شيخ ويكثر من أمثالك …
شـــــكرا لك فقد أشعلت همتي ..!
وصلني هذا المسج قبل أيام :
لا بغيت أوصفك يحتار الفكر
مظهرك إنسان والجوهر ملاك
يوقف التعبير عن كل الصور
ما بقى شيء يعبر عن غلاك
أيامي وياك أيام العمر
سبحان من حطك بقلبي وسواك
من يقول إنك من البشر ؟؟
البشر من طين وانت أصلك ملاك !
فرديت:
حنا مثل كل البشر..
والطبع فينا شابه عوادينا..
بس المختلف
قلب معهَّد ما يحمل كره لكارهنا.
ولو فاحت ريحة خطايانا..
ما لقينا حد يقترب منا ..
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
حاشا أن يكون ما كتب هنا بقصد إظهار المدح لشخصيتي أو التباهي بردي أو غيرها من الأغراض التي قد تصب في نفس الاتجاه ..
كتبت هنا لسبب ،،، هي فقط من باب قوله تعالى:”فذكر إن نفعت الذكرى” ..
حيث أنني كلما تذكرت هذا المسج قلت سبحان مقلب القلوب من حال إلى حال !
فصاحبة الرسالة الأولى كانت تحمل لي من الكره ما الله أعلم به ..
لدرجة أنه في مرة من المرات وقبل بضع سنوات تقريبا ، كنت عائدة من مختبر العلوم أحمل دفاتري بيدي متجهة إلى الفصل ، تمر إحدى زميلاتي أمامي ” صاحبة المسج ” فتلقي علي كلاما :” يا حولة ،، يا متكبرة امشي عدل “!!!!
ولحسن حظها أن من تلقّى هذا الكلام يعاني من داء ” برودة الأعصاب ،NERVE COLDNESS ”خصوصا في هكذا مواقف ،المهم لم أتفوه حينها بكلمة واكتفيت بتلك النظرات التي تعلوها الدهشة وتلك الابتسامة ”كالعادة” ، وأكملت طريقي وكأن شيئا لم يكن ..
ربما لم أكترث بداية لما حصل لكني مازلت أذكر أنني بت تلك الليلة وعيناي تغرق بالدموع !!” وأين ذهبت برودة الأعصاب ,الله أعلم اسألوا علماء النفس !” ،،في الحقيقة لست حزينة كون هذا الكلام صدر من تلك الفتاة ، بل حزينة على الكلام نفسه، فقد جلست أفكر في نفسي هل أنا حقا متكبرة ! “أما بالنسبة للحول فالحمدلله أني خُلقت في أحسن تقويم “، راجعت نفسي وأخذت أقلب الصفحات “فمن العيب أن ترى عالمزيد
صاحب هذه المدونة يحتاج إلى دعائك ايها القارئ فلا تبخل عليه ولك بالمثل ان شاء الله









