وصلني هذا المسج قبل أيام :
لا بغيت أوصفك يحتار الفكر
مظهرك إنسان والجوهر ملاك
يوقف التعبير عن كل الصور
ما بقى شيء يعبر عن غلاك
أيامي وياك أيام العمر
سبحان من حطك بقلبي وسواك
من يقول إنك من البشر ؟؟
البشر من طين وانت أصلك ملاك !
فرديت:
حنا مثل كل البشر..
والطبع فينا شابه عوادينا..
بس المختلف
قلب معهَّد ما يحمل كره لكارهنا.
ولو فاحت ريحة خطايانا..
ما لقينا حد يقترب منا ..
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
حاشا أن يكون ما كتب هنا بقصد إظهار المدح لشخصيتي أو التباهي بردي أو غيرها من الأغراض التي قد تصب في نفس الاتجاه ..
كتبت هنا لسبب ،،، هي فقط من باب قوله تعالى:”فذكر إن نفعت الذكرى” ..
حيث أنني كلما تذكرت هذا المسج قلت سبحان مقلب القلوب من حال إلى حال !
فصاحبة الرسالة الأولى كانت تحمل لي من الكره ما الله أعلم به ..
لدرجة أنه في مرة من المرات وقبل بضع سنوات تقريبا ، كنت عائدة من مختبر العلوم أحمل دفاتري بيدي متجهة إلى الفصل ، تمر إحدى زميلاتي أمامي ” صاحبة المسج ” فتلقي علي كلاما :” يا حولة ،، يا متكبرة امشي عدل “!!!!
ولحسن حظها أن من تلقّى هذا الكلام يعاني من داء ” برودة الأعصاب ،NERVE COLDNESS ”خصوصا في هكذا مواقف ،المهم لم أتفوه حينها بكلمة واكتفيت بتلك النظرات التي تعلوها الدهشة وتلك الابتسامة ”كالعادة” ، وأكملت طريقي وكأن شيئا لم يكن ..
ربما لم أكترث بداية لما حصل لكني مازلت أذكر أنني بت تلك الليلة وعيناي تغرق بالدموع !!” وأين ذهبت برودة الأعصاب ,الله أعلم اسألوا علماء النفس !” ،،في الحقيقة لست حزينة كون هذا الكلام صدر من تلك الفتاة ، بل حزينة على الكلام نفسه، فقد جلست أفكر في نفسي هل أنا حقا متكبرة ! “أما بالنسبة للحول فالحمدلله أني خُلقت في أحسن تقويم “، راجعت نفسي وأخذت أقلب الصفحات “فمن العيب أن ترى عالمزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ